نائب سوري: سنرمي بالدراما التركية إلى المجاري ونعرض الإيرانية!

نائب سوري: سنرمي بالدراما التركية إلى المجاري ونعرض الإيرانية!

08/11/2015 01:00 AM



صوّت مجلس الشعب، في سوريا، “وبالأغلبية المطلقة” على قرار يقضي بمنع الشركات العاملة في الشأن الفني، من دبلجة المسلسلات التركية، ونقلها إلى العربية.



 



وفيما اعتبره الكثير من المعلقين، بأنه قرار سياسي لا قيمة فنية له، استغرب كثير من العاملين في الشأن الفني، هذا القرار، واعتبروه مثيراً للسخرية.



 



ومنذ اللحظة التي نشر فيها القرار، تحولت تعليقات الناشطين على صفحات التواصل الاجتماعي إلى “هجوم كاسح على القرار وعلى مُصدريه”.



 



 أحمد شلاش:



نمنع التركي ونعرض الإيراني فلا تقلقواوكان عضو مجلس الشعب السوري، أحمد شلاش والمعروف بـ”الشيخ” قد نشر على صفحته الخاصة على “فيسبوك” خبر تصويت المجلس “وبالأغلبية المطلقة” على مشروع قانون “يحظر على الفنانين السوريين دوبلاج المسلسلات التركية وتجريم هذا العمل تحت طائلة الطرد من نقابة الفنانين”.



 



ويضيف النائب شلاش، والمعروف بولائه وتعصبه لرئيس النظام السوري، أنه تلقى كثيرا من اللوم والعتب على صدور قرار كهذا، كونه سيؤدي الى “قطع رزق” البعض. فيقول لهم “مبشراً” إنه يمتلك في درج مكتبه “عقود دوبلاج 23 مسلسلاً وفيلماً إيرانياً” وأنهم سيبدأون بأول عمل “يروي سيرة الإمام الكاظم”، ويختم قائلاً: “فلتصرف ثقافة الخلاعة التركية إلى المجاري”.



 



ويذكر أن شركات الانتاج الإيرانية، عملت في كثير من الأعمال الدرامية السورية، واشتكى بعض الفنانين السوريين، من طريقة تعامل هذه الشركات معهم، في تاريخ يعود الى عام 2005 حيث عبّر فنانون سوريون عن امتعاضهم من شكل التعامل والشروط التي يفرضها المنتج الإيراني عليهم وعلى لباسهم الشخصي بما “لايتناسب مع الثقافة العربية السورية”.



 



ويشار في هذا المجال، إلى أن أغلبية المسلسلات الإيرانية المدبلجة، والتي يساهم في ترويجها “حزب الله”، أيضاً، ويبثها على قناته، لا تمتلك أي شعبية لقطاع واسع من الجمهور وخصوصا بعد النقلة النوعية التي شهدها الإنتاج الدرامي العربي والذي شكل رأيا عاما ومزاجاً فنيا لدى المتابعين، يجعل من إمكانية الانسجام مع الأعمال الدرامية الإيرانية “مستحيلة” كما أجمع على ذلك نقاد فنيون من مصر ولبنان وسوريا، وفسروا بذلك، سبب عدم انتشار الأعمال الإيرانية وعجزها عن إقناع الجمهور العربي، الذي سبقها “بمسافات” على المستوى الفني والدرامي.


إقرأ أيضا