تمرّد داخل “الحرس الثوري الإيراني” بعد ارتفاع عدد قتلاه في سوريا

تمرّد داخل “الحرس الثوري الإيراني” بعد ارتفاع عدد قتلاه في سوريا

08/11/2015 01:06 AM



أحال “الحرس الثوري الإيراني” عددا من قادته وضباطه الرافضين للتوجه إلى القتال في سوريا٬ دعما لنظام الرئيس بشار الأسد٬ إلى المحاكم العسكرية٬ في توجه جديد يختلف عما كان عليه في السابق عندما كانُيَخّير منتسبيه “المتمردين” بين الطرد وحرمانهم من جميع الوظائف الحكومية أو القيام بمهام في سوريا.



 



 أحال “الحرس الثوري الإيراني” عددا من قادته وضباطه الرافضين للتوجه إلى القتال في سوريا٬ دعما لنظام الرئيس بشار الأسد٬ إلى المحاكم العسكرية٬ في توجه جديد يختلف عما كان عليه في السابق عندما كانُيَخّير منتسبيه “المتمردين” بين الطرد وحرمانهم من جميع الوظائف الحكومية أو القيام بمهام في سوريا.



 



 وشكل مقتل حسين همداني٬ قائد “فيلق خاتم الأنبياء” المكلف بحماية العاصمة طهران٬ في معارك مدينة حلب الشهر الماضي٬ ضربة قوية للحرس الثوري.



 



 وبعده بأيام٬ قتل أيضا العقيدان فرشاد حسوني زاده وحميد مختار بند٬ في معارك أخرى بسوريا. وأفاد مصدر مقرب من الحرس الثوري٬ في تصريح لـ”الشرق الأوسط”٬ بأن تزايد أعداد من قرروا التخلي عن “الحرس” لا سيما من جيل الشباب وممن انضموا للحرس أصلا هربا من البطالة٬ دفع القيادة العسكرية إلى إعادة النظر في سياساتها السابقة٬ وإحالة من يرفضون التوجه للقتال في سوريا إلى المحاكمة العسكرية بتهم قد تشمل “العصيان والخيانة”.



 



 وأضاف المصدر أن بعض عناصر الحرس الثوري في منطقة الأحواز صاروا يلجأون إلى خيار التقاعد والتفرغ للنشاط الاقتصادي٬ للتحايل على القيادة. ويشير المصدر إلى أن المحكمة العسكرية التابعة لـ”الحرس” قررت فتح تحقيق واسع بشأن من قرروا الابتعاد في هذه المرحلة الحرجة، مضيفا أن هذا التمرد يخالف الآيديولوجيا القتالية التي يتبناها الحرس الثوري دفاعا عن مصالح النظام الإيراني في داخل وخارج الجمهورية الإسلامية.


 


 

إقرأ أيضا