هل سينعش خادم القبيسي الرياضة كما طور في اقتصاد الشركات؟ بقلم (ماريا معلوف )

هل سينعش خادم القبيسي الرياضة كما طور في اقتصاد الشركات؟ بقلم (ماريا معلوف )

بقلم مــاريا معلوف 08/11/2015 10:02 AM



  ولد وترعرع خادم القبيسي في أبوظبي ابنا لعائلة اماراتية أصيلة حيث تربى على العادات والتقاليد الاماراتية وعلى المحبة والولاء للمغفور له باذن الله سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وسمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة وولي عهده الأمين سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وأخوانه ولدولة الامارات العربية حيث كانوا له المثل الأعلى في الاخلاص وخدمة الوطن ورفع اسم الدولة والمساهمة في تقدمها الى مصاف الدول المتحضرة وحصولها على المكانة الرفيعة بين الدول .


 


تلقى خادم القبيسي دراسته في مدارس أبوظبي وتخرج من جامعة دولة الامارات العربية المتحدة في العين حيث حصل على بكالوريوس في الاقتصاد عام 1993 . وبدأ مسيرته العملية في الاقتصاد في مجال الاستثمار من خلال جهاز أبوظبي للاستثمار (أديا) . شغل خادم عبدالله القبيسي منصب العضو المنتدب لشركة الاستثمارات البترولية الدولية (آيبيك) منذ شهر مايو 2007 ولغاية شهر أبريل 2015 . وتعدّ شركة (آيبيك) من الشركات الرئيسية المملوكة لحكومة أبوظبي في مجال الاستثمارات في قطاع الصناعات البتروكيماوية على مستوى العالم حيث ارتفعت قيمة المحفظة الاستثمارية لشركة ايبيك من 800 مليون دولار الى 70 مليار دولار في فترة 10 سنوات لتولي خادم القبيسي لمنصب العضو المنتدب لشركة ايبيك وذلك من خلال اخلاصه وتفانيه في عمله وجهوده المتواصلة طوال فترة توليه لمنصبه لتحقيق المكانة المتقدمة التي حصلت عليها ايبيك بين مصاف الشركات المتخصصة في مجال قطاع الطاقة العالمي برغم الصعوبات التي عانى منها القطاع والأزمات الاقتصادية التي مر بها العالم خلال السنوات الماضية . ولا ننسى الانجاز الاقتصادي التي حققته شركة ايبيك من خلال الاستحواذ على حصة في بنك باركليز ثم بيعها بأرباح عالية جدا . وشهدت شركة (آيبيك) خلال فترة قصيرة من تكليف القبيسي بمنصبه القيادي الكثير من المشاريع الاستثمارية المحلية الاستراتيجية ذات الأهمية الكبيرة مثل: خط أنابيب شركة (آدكوب) الخاص بنقل النفط الخام عبر الإمارات العربية المتحدة، والمساهمة في شركة أبوظبي الوطنية للكيماويات (كيماويات) ـ المبادرة الاستراتيجية الضخمة التي ستحوّل أبوظبي إلى قوة عظمى في مجال البتروكيماويات . وقد برز دور القبيسي كشخصية رئيسية في رسم خارطة المستقبل الاقتصادي في إمارة أبوظبي .


 


وقد اتّبع نهجاً عملياً في تقييم الاستثمارات وإدارتها، ولعب دوراً إيجابياً في معظم المفاوضات السعرية وعمل بإخلاص على إنجاح المهام التي قامت بها شركة الاستثمارات البترولية الدولية (آيبيك). لقد كان القبيسي بمثابة القوة الدافعة وراء اعتماد (آيبيك) استراتيجية الاستثمار بالسندات القابلة للتحويل، وإستحواذ (آيبيك) على حصة أغلبية أسهم شركة (آبار للاستثمار ش.م.خ) التي بدورها إستحوذت على حصة من صانعة السيارات مرسيدس بنز (دايملر) . كما استطاع القبيسي أن يقود عملية التطوير المتقدمة بشكل فعّال داخل شركة الاستثمارات البترولية الدولية (آيبيك) .


 


وبذلك نالت إنجازات القبيسي البارزة تقديراً محلياً ودولياً . فقد تمّ إختياره كأفضل رجل أعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة لسنة 2009، كما وحصل سنة 2009 من مؤسسة "آي سي آي إس"(ICIS) المعنية بقطاع الصناعات البتروكيماوية على مستوى العالم على المركز الأول بين أهم الشخصيات القيادية العالمية التي ساهمت بشكل فعّال في مجال الصناعات البتروكيماوية . وأوضحت مؤسسة "آي سي آي إس"(ICIS) أسباب تكريم القبيسي على النحو التالي: "إن خادم عبدالله القبيسي لعب دوراً قيادياً بارزاً في مجال الصناعات البتروكيماوية، الأمر الذي أهّله لاحتلال المركز الأول بجدارة واستحقاق بين أهم الشخصيات القيادية المؤثرة في هذه الصناعة لسنة 2009" .


 


وقد شغل خادم القبيسي منصب العضو المنتدب لشـركة الاستثمارات البترولية الدولية (آيبيك) ورئيس مجلس إدارة شركات عالمية واقليمية ومحلية منها شركة هيونداي أويل بنك - شركة التكرير والتسويق الكورية، وشركة "أو. إم. في"، شركة الزيوت الوطنية النمساوية وشركة بورياليس النمساوية وشركة سبسا - شركة البترول الاسبانية وشركة نوفا كيميكالز الكندية . وفي الامارات رأس خادم القبيسي مجلس إدارة عدة شركات منها شـركة آبار للاستثمارات وشركة أرابتك القابضة وتبريد وتكافل وجريدة الرؤية الاقتصادية . وشغل خادم القبيسي أيضاً منصب عضو مجلس إدارة في بنك الخليج الأول وجهاز الإمارات للاستثمار .


 


ولقد أثارت النجاحات الباهرة التي حققها خادم عبد الله القبيسي حسد وضغينة الحاقدين وأصحاب النفوس الضعيفة والمتسلقين الذين لم يتمكنوا من تحقيق ولو جزء بسيط من النجاحات لدولة الامارات على غرار ما استطاع تحقيقه وهؤلاء من الفئة التي تحاول دائما الصيد في الماء العكر والتعتيم على النجاحات المشرفة وتحويلها الى اسقاطات . فاستخدموا أساليب الابتزاز والأخبار الملفقة لتشويه سمعة هذه الشخصية الاقتصادية الفذة خادم القبيسي . ولتغطية اخفاقاتهم وفشلهم وارضاء لأحقادهم الدفينة عمدوا في خلال فترة الستة أشهر الماضية من خلال حملة منظمة الى نشر الاشاعات المغرضة عبر جميع وسائل التواصل الاجتماعي ودفع مبالغ لأشخاص مأجورين للنيل من خادم القبيسي والتقليل من أهمية النجاحات والانجازات الباهرة التي حققها لدولة الامارات على المستوى المحلي والاقليمي والعالمي والعمل على خروجه من جميع مناصبه الرسمية الي يتولاها .


 هل سينعش خادم القبيسي الرياضة كما طور في اقتصاد الشركات؟

إقرأ أيضا