خاص - المعارض السوري موسى النبهان : لهذه الأسباب لا تزال سوريا تحترق .. حاورته ( دنيا عثمان ) .

خاص - المعارض السوري موسى النبهان : لهذه الأسباب لا تزال سوريا تحترق .. حاورته ( دنيا عثمان ) .

25/07/2016 02:07 PM


في اتصال هاتفي اجرته ( الرواد )  مع الاستاذ موسى النبهان عضو المكتب السياسي ومسؤول العلاقات الخارجية في تجمع أبناء سوريا المعارض  اكد ان الإدارة الأميركية تدعم بشار الاسد وضد أي حل في سوريا كذلك  تعمل بكل قوتها لإنهاء وتفتيت الجيش الحر خدمة لمصالحها ومصالح حلفائها من اسرائيل وروسيا وغيرهما على حسساب الشعب السوري ......





1- في الاونة الاخيرة سمعنا تصريحات كثيرة من بعض الدول تدعم الحل السياسي السلمي في سوريا، وكما نعلم ان سوريا بحرب تشنها مرتزقة من روسيا وحزب الله اللبناني والعراقي ولواء ابو فضل العباس وغيرهما بماذا تفكر حضرتك بما يخص هذه الازمة؟


 لا شك أن غالبية دول العالم تدعم الحل السياسي في سوريا الذي من شأنه أن يعيد الأمن والاستقرار لعموم المنطقة ويضع حدا لنكبة العصر التي ألمت بالشعب السوري بسبب إجرام العصابة الأسدية المارقة وحلفائها الأوغاد .

ولكن للأسف الشديد إن من يؤخر هذا الحل هي الإدارة الأمريكية الحالية ومعها إسرائيل ، وذلك نزولا عند حساباتهما الخاصة التي تخدم مصالحهما فقط ولا تتقاطع مع مصالح الشعب في سوريا أو الدول الأخرى المعنية بالملف السوري .

وبضوء أخضر أمريكي _ إسرائيلي ، كان قد تم السماح بالتدخل في سوريا دعما لنظام المجرم " بشار الأسد " من قبل حلفائه الروس والإيرانيين الذين استعانوا بأتباعهم من المرتزقة وشذاذ الآفاق المنضويين ضمن ميليشياتها الطائفية القذرة التي صنعتها من الدول التي استطاعت أن تخترقها عبر عملائها من أبناء تلك الدول ، وعلى رأس هذه الميليشيات الارهابية ، ميليشيا " حزب الله " في لبنان ، فضلا عن تنظيم " داعش " الإرهابي الذي تم صناعته بمطبخ المخابرات الإيرانية والأسدية ، وإن أمريكا وإسرائيل هما الأكثر استفادة من الأفعال الإجرامية التي ترتكبها هذه القوى بحق الشعب السوري الحر سواء كان قتلا أو تدميرا أو تهجيرا ، فمن مصلحة أمريكا وإسرائيل أن يتم استنزاف أعدادهما في الحرب الدائرة على أرض سوريا ما بين النظام الأسدي المجرم ومعارضيه من الشعب السوري الحر ، فتدمير معظم المدن السورية على يد هؤلاء المجرمين سيضمن هدوء جبهتها مع سوريا لأكثر من خمسين عاما على أقل تقدير .

ولهذه الأسباب الجوهرية بالنسبة لأمريكا وإسرائيل تم وضع فيتو أمريكي ضمني لمنع تسليح الجيش الحر بالسلاح النوعي ، بهدف اضعافه وإلزامه العمل مشتتا تحت رايات عديدة متفرقة بشكل مجدول وممنهج ، وقد صنعوا غرف عمليات خارج سوريا لقوى المعارضة المسلحة تحت مؤلفة من عدة دول اقليمية وغربية بإشراف الولايات المتحدة الأمريكية وذلك لضمان العمل الثوري المسلح بشكل متفرق و مناطقي ، فضلا عن ذلك فقد منعت الولايات المتحدة الأمريكية كافة الجهات والدول الداعمة بعدم تقديم أي دعم مادي أو لوجستي دون العودة إليها ، كل ذلك بهدف السيطرة الكاملة لإدارة الأزمة التي تخدم مصالحهما الاستراتيجية حتى وان كانت على حساب حلفائها في المنطقة كالسعودية وتركيا ، ولإبقاء الوضع في طور إدارة الأزمة لحين الوصول الى الوقت التي تراه مناسبا لحل الأزمة بشكل جذري وعلى طريقتها حصرا .

ولا أعتقد أن الإدارة الأمريكية سوف تباشر في الحل الجدي قبل أن تهيئ لهذا الحل قيادة عسكرية من كبار الضباط المنشقين ومما تبقى من كبار ضباط النظام الأسدي الذين لم يشاركوا في قتل الشعب السوري ، وذلك تمهيدا لإعادة هيكلية الجيش الوطني السوري بحيث يكون قادرا على قيادة المرحلة الإنتقالية ، فضلا عن المهام التي ستوكل إليه في محاربة التطرف والإرهاب ، وسحب جميع السلاح العشوائي من يد المدنيين الذين سيرفضون التعاون مع هذه المؤسسة العسكرية الوطنية ، وتشكيل الجيش السوري الحر لن يكون بالعسير ، وخصوصا أن لدينا من العسكريين المنشقين ما يفوق عن مائة ألف صف ضابط وجندي ، بالإضافة إلى أكثر من عشرة آلاف ضابط منشق من كافة الرتب العسكرية ، وهؤلا لا ينقصهم سوى إعادة الهيكلة والتنظيم ، مع توفير الدعم اللازم لهم كجيش ممأسس ومنضبط ، حتى يكونوا أهلأ للمسؤولية الكبيرة التي ستقع على عاتقهم مستقبلا .

*****

٢- بين الحين والاخر نسمع تهديد واضح وصريح لبشار الاسد من وزير الخارجية السعودية عادل الجبير لكن حتى الان يبقى مجرد كلام هل برأيك سيتحول الى فعل ؟ وهل سنرى عاصفة حزم اسلامية في سوريا ؟

_ مع فائق محبتنا وتقديرنا لقيادة المملكة العربية السعودية الحكيمة والموقرة ، التي كانت ولا تزال تدعم تطلعات الشعب السوري المشروعة ، إلا أننا وبكل موضوعية وصدق نراعي جيدا مدى حجم المسؤولية الكبيرة التي تتحملها في دفاعها عن قضايا الأمة ومحاربتها للتوسع الإيراني الخطير والذي يحيط بها من جهتي اليمن والعراق ، وفضلا عن ذلك ، منعها من قبل إدارة الرئيس " باراك اوباما " في التعاطي مع الملف السوري إلا من خلالها حصرا ، وبسبب عدم وجود حدود جغرافية بيننا وبين العربية السعودية ، فمن الطبيعي أن يكون دعمها للشعب السوري تحت الرقابة الأمريكية المشددة .

ونحن على يقين مطلق بأن القيادة السعودية الموقرة لو سمح لها بتقديم الدعم اللازم للثورة السورية والذي من شأنه إنقاذ ما تبقى من سوريا وأهلها الكرام ، لما ترددت لحظة واحدة من تقديم دعمها المميز ، لكن وللاسف الشديد كلنا قد شاهد مؤخرا تعكر العلاقة بين إدارة أوباما وإدارة خادم الحرمين الشريفين _ دام ظله .

ومن المحتمل أن نشهد في سوريا " عاصفة حزم " بعد رحيل الإدارة الأمريكية الحالية والتي مقابل أن تحصل على المكسب السياسي الكبير فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني كانت قد باعت حلفائها التاريخيين وعلى رأسهم العربية السعودية ومعهم الملف السوري ، وكلنا أمل وثقة بالقيادة السعودية الحكيمة في إتخاذ كافة التدابير الموضوعية لمواجهة الخطر الإيراني الذي يهدد عموم المنطقة .

*****

٣- لماذا هذا الصمت العالمي ولماذا لا يملك العالم مسؤوليّةً ليقوم بعمل ضدّ من يُسيئون استخدام القوّة ضدّ شعوبهم، على غرار ما قامت به الحكومة السوريّة في استخدام الأسلحة الكيميائيّة في الصراع الداخليّ؟


_ للأسف فإن الصمت العالمي الذي نشاهده اليوم تجاه المجازر الوحشية التي يرتكبها السفاح " بشار الأسد " بالتعاون مع حلفائه الأوغاد ، لم يأت ذلك من فراغ ، وإنما كان مجدولا وممنهجا ، نزولا عند الطلب الأمريكي _ الإسرائيلي ، وذلك من خلال عدم السماح لأي جهة دولية أخرى بالتدخل لمساعدة الشعب السوري إلا بعد الحصول على الموافقة الأمريكية حصرا ، وكلنا يتذكر في بداية الثورة أن عدد دول أصدقاء الشعب السوري فاق 120 دولة ، كانت حريصة على دعم الشعب السوري الحر لتحقيق مطالبه المشروعة ، وقد نظم لأجل ذلك أكثر من مؤتمر دولي لدعم الشعب السوري ، ولكن بسبب العرقلة الأمريكية قد تراجعت معظم تلك الدول إلى أن أصبحت 20 دولة اقليمية وأوروبية لا تزال تحاول تقديم الدعم للشعب السوري قدر المستطاع وضمن المساحة المسموح لها أمريكيا وإسرائيليا ، وأنا شخصيا قال لي أكثر من مسؤول غربي بأن بلادهم ترغب وبشدة التدخل بشكل مباشر لإنقاذ الشعب السوري من الارهاب الممارس بحقه من قبل نظام الأسد المجرم وحلفائه الإرهابيين ، ولكن إدارة الرئيس " باراك اوباما " هي من تمنعهم ذلك ، والجميع يعلم جيدا بأن نظام " الأسد " كان ولا يزال يستخدم الأسلحة المحرمة دوليا بحق الشعب السوري الحر ، بعد أن ضمن بعدم معاقبته دوليا ، وكما يقال : " من أمن العقوبة ، أساء الأدب " .


*****

٤-كيف هي علاقة المعارضين مع الدول العربية ؟ .. والعلاقة مع وتركيا خاصة في ظل التجاذبات بين تركيا والغرب ؟



_ للأسف الشديد فإن غالبية المعارضين السوريين ممن تصدروا المشهد من قبل ومن بعد ، نجدهم منقسمين ومختلفين فيما بينهم ، والسبب يعود لأمرين هامين :

الأمر الأول هو :عدم تمتعهم بالحكمة والموضوعية في تحمل المسؤولية .

والأمر الثاني هو : تعدد الدعم الدولي الغير منضبط ، إذ أن غالبية الدول الداعمة للثورة السورية تقوم بدعم المعارضين كل على حدا بما يتماشى مع أجنداتها أولا ، حتى وإن كان ذلك على حساب الأولوية التي يحتاجها الشعب السوري المنكوب .

وعندما نشاهد أغلب المعارضين قد تحزب سياسيا قبل أن تضع الثورة أوزارها وأصبح كل فريق منهم يتبع لجهات إقليمية ودولية ، فهذا يجعلنا ننظر إليهم على أنهم أناس مراهقين سياسيا و ليسوا أهلا للقيادة والمسؤولية ، وليسوا أكثر من متسلقين وانتهازيين كانوا قد فرضوا أنفسهم جزافا على قيادة الثورة مدعومين من قبل الدول التي يخدمون أجندتها ، مما أفقد هؤلاء المعارضين الإنتهازيين كل ثقة واحترام لدى شارع الثورة ، وأعتقد بأن معظم هؤلاء المحسوبين جزافا على قيادة الثورة السورية ، هم عبارة عن شخصيات مرحلية مؤقتة ، ولن يكون لهم أي دور فعال في المرحلة الانتقالية وما بعدها بعد رحيل نظام الأسد المارق .

*****

٥- اصبحت الفصائل التي تحارب في سوريا كثيرة خاصة في الاونة الاخيرة لماذا لا يتوحدون تحت فصيل ونهج واحد ؟ وهل كثرة الفصائل تصب في المصلحة العامة للشعب السوري الحر ؟


_ لا شك أن توحد الفصائل المسلحة المحسوبة على المعارضة السورية يصب في مصلحة الثورة ويساعد على تحقيق النصر المنشود في أقصر وقت وبأقل الخسائر .

ولكن وللأسف الشديد ، هناك بعض العوامل الممنهجة التي تحول دون ذلك ، وعلى رأس هذه العوامل ، الدعم العشوائي ، فليس هناك دعم موحد ومنظم لهذه الفصائل ، ولذلك نجد أن غالبية هذه الفصائل مرتهنة على مضض للجهة التي تقدم لها الدعم ، وهذا الدعم العشوائي الممنهج مقصود ، وذلك ليكون ضمن خطة " إدارة الأزمة " ، بحيث أن لا يكون بين طرفي الصراع في سوريا ، لا غالب أو مغلوب ، لحين موعد إتخاذ القرار الأميركي _ الإسرائيلي بحل الأزمة في سورية .

*****

٦-برايك ما هو مستقبل ظاهرة تنظيم داعش ؟


 إن من أشعل النيران يطفيها ، فداعش ليست أكثر من حالة ظرفية ، تمت صناعتها مع انطلاق الثورة السورية في مطابخ أجهزة الاستخبارات التابعة لمحور الشر الإيراني ، وذلك للاستعانة بها في وأد الثورة ، من خلال إلصاقها بالثورة بهدف شيطنة أمام الرأي العام الدولي ، وهذا الأمر بات معروفا لجميع الأطراف الدولية التي تسعى لمحاربة الإرهاب الدولي المنظم ، ولكن بعد أن قوية شوكة تنظيم الدولة الاسلامية " داعش " ، لم يعد بمقدور مصنعيها السيطرة عليها ، إذ أصبح هذا التنظيم الإرهابي عبارة عن " شركة إرهابية مساهمة مغفلة " ، تقدم خدماتها الإجرامية والإرهابية للعديد من الأنظمة الدكتاتورية التي تستثمر سياسيا كذبة محاربتها للإرهاب بهدف ديمومة سلطتها وشرعنة بطشها في محاربة معارضيها بحجة مكافحة الإرهاب ، ومن المؤكد إن زوال تنظيم داعش مرهون بزوال هذه الأنظمة المستبدة وحصول الشعوب المضطهدة على حريتها المسلوبة .
وإذا كان المجتمع الدول جاد في مكافحة الإرهاب الدولي المنظم ، عليه أن يقضي على نظاميي الأسد وخامنئي ، فهما الراعيين الحقيقيين للإرهاب المنظم الذي يهدد الأمن والسلم الدوليين .

*****


٧- الان ما هو السيناريو الاسوأ ؟


فيما يتعلق بالملف السوري ، لا أعتقد أن هناك سيناريو سيء يتخوف منه بالوقت الراهن أكثر من سيناريو إعادة ترقيع و تجميل نظام " الأسد " المجرم ، من خلال المبادرة المبطنة و الخبيثة التي تطرحها روسيا وتسعى للحصول على أكبر تأييد دولي لها ، وخصوصا بتمسكها بالحل السياسي الذي ينسف قرارات جنيف1 التي أقرها مجلس الأمن الدولي والتي من أهمها رحيل الأسد وتشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات ، واستبال ذلك بتشكيل حكومة وحدة وطنية من النظام والمعارضة ، مع إبقاء بشار الأسد على رأس السلطة وتجريده من بعض الصلاحيات لصالح حكومة الوحدة الوطنية المصطنعة خارج إرادة الشعب السوري ، وهكذا حل ملتبس لن يقبل به شارع الثورة بالمطلق ، حتى وإن اضطر لمواصلة القتال لعشرات السنين مع هذا النظام المجرم وحلفائه الأوغاد .
وفي الحقيقة كنا نتخوف كثيرا من فرض فكرة التقسم في سوريا ، والتي يمهد لها نظام الأسد الطائفي منذ بدء الثورة ، ليكون له في نهاية المطاف دويلته العلوية في حال لم يتمكن من إعادة سيطرته على كامل الجغرافية السورية ، ولكن هذه الفكرة باتت مستبعدة كليا ، بعد صدمة الأطراف الدولية الداعمة لفكرة التقسيم بفشل الانقلاب العسكري على السلطة الشرعية والديمقراطية في تركيا ، ولا أعتقد أن تركيا وبعد انتصارها على الانقلابيين وتطهير مؤسساتها من الخونة ، بأن تسمح بتقسيم سوريا ، وإقامة دويلتين علوية وكوردية ملازمتين لحدودها ، فقيام هكذا دويلتين ستعتبره تركيا تهديدا مباشرا لأمنها القومي ، وهكذا أمر لن تسمح به تركيا بالمطلق حتى وإن اضطرت للتدخل العسكري المباشر في سوريا ، فهل يمكن أن تسمح تركيا بقيام دويلة علوية مجاورة لحدودها من جهة لواء اسكندون ذو الأغلبية العلوية المعارضة ؟! وهل يمكن أن تسمح تركيا أيضا بقيام دويلة كوردية في الشمال السوري المجاور لها وهي التي لا تزال تحارب الكورد الإنفصاليين داخل أراضيها وخارجها ؟! ولذلك فإن فكرة تقسيم سوريا باتت مستبعدة إلى حد كبير .
*****

٨- توجيه كلمة الى احرار سوريا من شعب ومقاتلين ومعارضين ....


بعد توارد التقارير المؤكدة عن الاتفاق الروسي الأمريكي عن نيتهم بتوسيع ضربات ما يسمى محاربة الإرهاب لتشمل مناطق تواجد جبهة النصرة ، ولعلمنا أن هذا ليس إلا ذريعة لاستكمال عملية تأهيل النظام الأسدي المجرم كشريك في محاربة "الإرهاب " والتضييق على خارطة الثورة السورية مع المحاولات الدؤوبة لتصنيفها ووسمها بالتطرف ، مع كل هذا ومع رفضنا لكل ماينتج عن هكذا تفاهمات بعيدة عن دائرة قرار الشعب السوري الحر ، والتي حتما ستصب في غير صالحه بل وستزيد من النزيف باتجاه التطرف ، لذا لايسعنا إلا أن نؤكد لشعبنا السوري ضرورة التعامل بما يخفف من آلامه ونناشده بما يلي :
1_ على جميع الثوار التنبه إلى ضرورة وجود مواقعهم ومقراتهم بعيداً عن تواجد المدنيين .
2_ تسليم إدارة الأمور المدنية إلى الشرطة المدنية ، أو ممن يرتضونه من القيادات المحلية المتوافق عليها من قبل الأهالي .
3_ رفع علم الثورة السورية على كافة المباني العامة والساحات الرئيسية ، وإنزال الأعلام الفصائلية .
4_ تعزيز تماسك الحاضنة الشعبية حول " الجيش السوري الحر " وزيادة توحيد الصفوف خلف قيادة أركان موحدة .
5_ ندعوا كافة الفصائل ذات الإرتباط بتنظيمات عالمية لفك إرتباطها وانخراطها في الثورة السورية بدون تمييز .
6_ نتمنى على جميع القوى السياسية والعسكرية المزيد من التماسك والتعاون لإنجاح المشروع الوطني وإستقلال القرار السوري .
_ واخيرا نتوجه بالتحية المليئة بالاحترام والتقدير إلى شعبنا السوري العظيم ، الصامد والصابر على الصعاب ، والذي لا شك أنه سيتمكن من نيل حريته واستقلاله عما قريب بإذن الله .


الكلمات الدلالية
إقرأ أيضا