لا أثر لـ”أبو طاقية” في عرسال… وإمكان إطلاق سراح “أبو عجينة”

لا أثر لـ”أبو طاقية” في عرسال… وإمكان إطلاق سراح “أبو عجينة”

12/09/2017 09:14 PM

اكد رئيس بلدية عرسال باسل الحجيري “ان خيارنا الدولة والقضاء والجيش، وكل ما نطلبه ان يكون التحقيق الذي فُتح في شأن حوادث عرسال في 2 اب 2014 شفّافاً يطال الجميع من دون استثناء”، مثنياً على “الجهود التي يقوم بها الجيش في عرسال وجرودها التي انتشر فيها”.

واشار عبر “المركزية” الى “امكان اطلاق سراح رئيس البلدية السابق علي الحجيري الملقّب بـ”ابو عجينة” بناءً على اخبار متداولة بين العراسلة”.

اما مصطفى الحجيري الملقّب بـ”ابو طاقية” والذي يُلاحقه الجيش لتورّطه في حوادث عرسال وخطف العسكريين، اوضح رئيس البلدية “ان لا اثر له في عرسال، وهناك معلومات متضاربة عنه. هو متوارٍ عن الانظار وقد يكون غادر عرسال نهائياً”، لافتاً الى “ان الجيش يُقيم حواجز تفتيش داخل البلدة لتعقّب اثار “ابو طاقية” وكل من له علاقة بحوادث عرسال 2014″.
وفي نفس السياق أثنى امين سر جبهة الحرية عبدو سعادة على عملية توقيف رئيس بلدية عرسال السابق علي الحجيري (ابو عجينة)، داعيا الى "متابعة الملاحقات توصلاً الى توقيف مصطفى الحجيري ( ابو طاقية) وكل الضالعين بالاعتداء على مؤسسة الشرف والتضحية والوفاء وعلى ابناء هذه المؤسسة".كما طالب بـ"توسيع التحقيقات لبيان مختلف ظروف ومعطيات عملية أسر الجنود الشهداء وبيان المسؤليات كافة لجهة الفاعلين والمشتركين والمتدخلين من جهة وكذلك لبيان هوية من غطى هذه العملية الآثمة وكل من تآمر او حرض على الجيش ومن قصّر في اداء الواجب الوطني من جهة أخرى"، محذراً من مغبة اقدام اي سياسي او مرجع ديني، وتحت اي ستار كان، ومن خلال اي منبر اعلامي او سواه، على عرقلة التحقيقات او الحؤول دون بلوغها خواتيمها، معتبراً ان هذه العرقلة توجب حكماً مجازاة كل من يقدم عليها واعتباره شريكاً مباشراً بالجرم


إقرأ أيضا