شدد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش ليل الخميس على ضرورة الإجماع العربي مقابل كافة المشاريع المذهبية والطائفية المغلفة بعناوين منافقة مثل الممانعة والمقاومة، لافتاً إلى أن الحل لمواجهة النفوذ الإيراني يكمن في الإجماع العربي.

وأكد قرقاش، في تدوينات عبر "تويتر"، أن "خيارات العرب واضحة جليّة في هذه المفاصل، إما أن نراهن على توجه عربي جامع، يرفض الهيمنة والطائفية والسطوة الإقليمية، أو نروّج لوصايات إقليمية ونلبسها أثواب المقاومة والمذهب والحزب"

 

وأضاف أنه "في خضم التحديات الحالية يبدو راسخاً أن الخيار العربي هو الأسلم، فدونه سيطرة المذهب والحزب على حساب الأوطان الحرة وخطر تشظي ما تبقى لنا من موقع وكرامة"، مؤكداً أن "الاختبار عسير والحل في الإجماع العربي"

وتابع مشدداً على أن "الخطاب المذهبي المغلف بشعارات المقاومة والممانعة فلا يمثل بديلا للموقف العربي، فهو نموذج تعرى بنفاقه وازدواجيته وببعده المذهبي وسعيه لإخضاع العرب للنفوذ الإيراني."

 

وتتناغم تلك التصريحات مع ما أعلنه أمس الخميس وزير الخارجية السعودي عادل الجبير حول إيران وحزب الله. ففي مقابلة مع رويترز أكد أن المملكة ترد على ما وصفه بسلوك إيران "العدائي" في لبنان و اليمن

وأضاف: "كيفما نظرت للأمر وجدت أن الإيرانيين يعملون بطريقة عدائية. نحن نرد على ذلك العداء، ونقول: طفح الكيل".

كما طالب بنزع سلاح حزب الله، وقال إنه فرع للحرس الثوري الإيراني، مشيرا إلى أن تحوله إلى حزب سياسي يساعد في استقرار لبنان.