رسالة من طلاب الجامعة اللبنانية الي سماحة مفتي الديار اللبنانية

رسالة من طلاب الجامعة اللبنانية الي سماحة مفتي الديار اللبنانية

04/12/2017 11:38 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

سماحة المفتي الشيخ الدكتور عبد اللطيف دريان المحترم

طلب مقدم من:


المستدعون:  ( الطلاب السُنة في الجامعة اللبنانية، تم حذف الأسماء لحساسية البعض. خاصة طلاب معهد الدكتوراه)

       


تحيّة طيبة،

بتاريخ 7/11/2017 خضع المستدعون لإمتحانات الدخول إلى المعهد العالي للدكتوراه في الجامعة اللبنانية والمفروضة لإعداد مشروع أطروحة الدكتوراه لعام 2017-2018، علماً أن قبول طلبات الدكتوراه يستلزم أن يكون المتقدم خريج الجامعة اللبنانية حصراً في الماجستير البحثي (2)، وأن يكون حاصلاً على معدل 14/20.

وحيث أن المستدعين استوفوا كافة الشروط المطلوبة وخضعوا للإمتحانات المفروضة.

بتاريخ 1/12/2017 أصدر المجلس العلمي للمعهد العالي للدكتوراه في الحقوق والعلوم السياسية والإدارية والإقتصادية نتائج الإمتحانات وأعلن عن القبول المبدئي ل ٣٥ طالباً في الإختصاصات التالية (حقوق، علوم سياسية، إقتصاد، إدارة أعمال وسياحة)، وهم يتوزعون كما يلي:

16 طالب مسيحي

12 طالب شيعي

3 طلاب دروز

3  طلاب سنّة (في الإختصاصات التالية: العلوم السياسية والاقتصادية، وصفر سُنة في باقي الإختصاصات)

طالبة أجنبية

(مرفق ربطاً القرار الرسمي)

إن الظلم الذي يلحق بالطائفة السُنية في الجامعة اللبنانية لم يعد يقتصر على القبولاللبنانية الأكاديمي والإداري بل أيضاً في الكادر الوظيفي فقد بلغ عدد المدربين في الجامعة وفقاً لإحصاء نشرته جريدة النهار بتاريخ 7 تموز 2017  (22% مسيحي، 55% شيعي، 21 سُنة ودروز) هذه الخطة الممنهجة أدت وتؤدي إلى انخفاض أعداد أساتدة هذه الطائفة في الجامعه الوطنية مما أوصل عدد الأساتذة السُنة إلى أقل من 10% في عدد كبير من الوحدات الجامعية.

سماحة المفتي، هذه الأرقام للأسف تؤكد على الإجحاف الممنهج تجاه الطائفة السُنية، حيث أن قاعدة التوازن الطائفي والتي استقر عليها العرف الدستوري منذ العام 1990 تستبدل بقاعدتي الإستنسابية والإقصاء تجاه الطائفة السُنية.

إن عميد المعهد العالي للدكتوراه ( الدكتور طوني عطا الله) رفض إطلاع  الطلاب على مضمون المسابقات والعلامات مخالفاً بذلك مبدأ الشفافية ومنتهكاً حقاً مقدساً للطلاب (حق الوصول إلى المعلومات).

سماحتك نحن نسدّد اليوم فاتورة التعايش الكاذب، فشعورنا  بالاقصاء جعل وضعنا ضعيفاً في المعادلة حتى نكاد نكون خارج أي معادلة، رغم أن الطائفة السُنية كانت الأكثر اعتدالاً وانفتاحا ًجامعةً كل عناصر المجتمع اللبناني ومقوماته. نحن لا نريد أن يتهمنا أحد بالطائفيةلا أمام معاينة هذا "الواقع الطائفي" ولكن هل هذه النتائج تعني أن معايير الكفاءة والمهنية تتوافق مع ابن هذه الطائفة ؟.

صاحب السماحة نتقدم بطلبنا الذي بين أيديكم، فالواقع مزري للغاية والإحباط خيّم على طلاب هذه الطائفة، لذا نرجو منكم الآتي:

١- الضغط على أصحاب القرار باتجاه إعادة النظر في النتائج المعلنة والمجحفة بحقنا.

٢- فتح تحقيق شفاف بالموضوع.

٣- تعليق سريع للنتائج لعدم مراعاتها مبدأيّ الشفافية والتوازن الطائفي.

بارك الله بكم، وأمدكم مدداً وصوتاً مدوياً بحق كل ظالم.

إقرأ أيضا