الانتخابات من دون بنود إصلاحية.. فما هو مصيرها؟

الانتخابات من دون بنود إصلاحية.. فما هو مصيرها؟

10/01/2018 07:10 AM

اذا كان زمن الهناء السياسي لم يسفر اتفاقاً حول البنود الاصلاحية في قانون الانتخاب فكيف الآن والكل يقف على سلاحه؟ اكثر من 15 اجتماعاً للجنة قانون الانتخاب لم يحدث فيها اي اتفاق وفي كل مرة كانت الخلافات تُكرّس الى ان بدأ اللعب على المكشوف، وهذا ما أشار اليه رئيس الحكومة سعد الحريري بالفم الملآن عندما رفع اجتماع لجنة قانون الانتخاب امس بقوله: “هذه هي حدود اللعبة وانتم لن تتفقوا ابداً”، بما معناه “game over”.

وقالت مصادر وزارية لـ”الجمهورية”: “حتى طبخة البحص كانت نضجت وبنود قانون الانتخاب الاصلاحية لم تنضج، وما كان يُخفى بالمماطلة والتسويف وتضييع الوقت اصبح واضحاً الآن بعدما لامس الخطوط الحمر، وبالتالي فإننا ذاهبون الى انتخابات نيابية من دون بنود اصلاحية، والتي سقطت كلها تباعاً، ولا ضير من استخدام الوقت كشمّاعة حفاظاً على وجه الكل، لأنّ الامور كانت واضحة من البداية.

فالهوة كبيرة والكل كان يعزف على قانونه. وما أصاب قانون الانتخاب من اساسه، قبل الذهاب الى قانون الامر الواقع، اصاب بنوده الاصلاحية التي اطلقت عليها رصاصة الرحمة في اجتماع الامس، ولو انهم رموا الكرة في ملعب وزير الداخلية في تطبيق إجراء الانتخاب في مكان السكن عبر “الميغاسنتر” الامر الذي جعله يخرج مستاء من الجلسة، معتبراً انّ ما طلبوه منهم هو عملية انتحارية لكنه سيسعى لتنفيذها لكي لا يقال انّ الداخلية هي التي تخلّفت”. علماً انّ المشنوق رفض التعليق على ما جرى داخل الاجتماع قائلاً “لا تعليق”. لكنّ الاستياء بدا واضحاً عليه لدى مغادرته السراي.

وعلمت “اللواء” ان اعضاء اللجنة لم يتبلغوا بموعد آخر للجنة مما يترك علامات تساؤل حول  ما اذا كان هذا الاجتماع هو الاخير، كما سجل بعض الفتور في التعاطي داخل الاجتماع بين الوزيرين جبران باسيل وعلي حسن خليل.

إقرأ أيضا