ذكرت وكالات أنباء روسية أن وزارة الدفاع قالت، اليوم الجمعة، إنها قتلت مجموعة من المتشددين هاجموا القاعدة الجوية الروسية في سوريا في 31 ديسمبر كانون الأول.

وقالت الوزارة أيضا إنها دمرت مخزوناً من الطائرات من دون طيار في محافظة إدلب بعدما استخدم متشددون طائرات دون طيار لمهاجمة القاعدتين العسكريتين الروسيتين في سوريا الأسبوع الماضي.

وقتل عسكريان روسيان في هجوم بقذائف المورتر على قاعدة حميميم الجوية الروسية في غرب سوريا في 31 ديسمبر كانون الأول.

من جهته، قال بن علي يلدرم رئيس وزراء تركيا، الجمعة، إن الحملة العسكرية المتصاعدة في محافظة إدلب السورية الخاضعة لسيطرة المعارضة ستسبب موجة نزوح جديدة.

ودعا يلدرم إيران وروسيا إلى تحذير السلطات السورية من هذه الهجمات.

وقال للصحافيين إن الهجمات لن تؤدي إلا لتقويض عملية السلام في سوريا.

وشن مقاتلو المعارضة هجوماً مضاداً على قوات الحكومة السورية وحلفائها في إدلب هذا الأسبوع.

إلى ذلك أبلغ الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الخميس نظيره الروسي فلاديمير بوتين بضرورة إيقاف نظام الأسد عملياته العسكرية في إدلب والغوطة الشرقية لإنجاح قمة سوتشي ومحادثات أستانا.

وكان أردوغان قد هدد بشن عملية جنوب سوريا مشابهة لدرع الفرات التي شنها الجيش التركي قبل عامين.

واتفقت تركيا وروسيا وإيران في العام الماضي على إقامة "منطقة عدم تصعيد" في محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة والمناطق المحيطة بها والمتاخمة لتركيا.