كشفت سفارة إسرائيل في واشنطن عن تواصل قطر مع "مفاتيح" وشخصيات مؤثرة داخل المجتمع الصهيوني الأميركي المؤيد لإسرائيل في الولايات المتحدة، بحسب ما نقلت الأربعاء صحيفة اسرائيلية عن متحدث باسم السفارة.

وأفاد المتحدث أن هذا التواصل والتقرب من تلك الشخصيات بغية ترويج صورة "جيدة" عن قطر، بدأ منذ منتصف 2017، بين قادة أميركيين مؤيدين لإسرائيل، وبين مسؤولين قطريين رفيعين.

إلى ذلك، استنكر المتحدث هذا التواصل، معتبراً أن السفارة الإسرائيلية لا توافق على تلك الخطوات القطرية.

وكان رئيس المنظمة الصهيونية في أميركا، مورتن كلاين، وهو اقتصادي أميركي كبير، وأحد أكبر المؤيدين لإسرائيل، كشف في تصريح للصحيفة أنه زار قطر، والتقى مسؤولين قطريين.

وقال كلاين: "لقد دعيت عدة مرات في سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر وديسمبر من العام الجاري"، مضيفاً أنه لبى الدعوة لزيارة الدوحة مطلع الشهر الحالي (يناير 2018).

وأضاف أنه في البداية رفض، بسبب دعم قطر لحماس، ولحملات قناة الجزيرة المعادية للسامية، إلا أنه وافق بعد أن رأى العديد من الشخصيات اليهودية الداعمة لإسرائيل تزور الدوحة.

كما كشف كلاين أن الشخصيات التي التقاها نفت دعمها لحماس، بمن فيهم الأمير تميم بن حمد آل الثاني.