أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن مصر لن تترك قتلة الباحث الإيطالي، جوليو ريجيني، الذي عثر عليه مقتولا في فبراير/شباط من العام 2016 على جانب إحدى الطرق بالعاصمة المصرية القاهرة.

وقال السيسي خلال الاحتفال ببدء الإنتاج المبكر لحقل "ظهر" من الغاز الطبيعي، الأربعاء، إن قتلة ريجيني كانوا يهدفون من جريمتهم الإساءة للعلاقات بين مصر وإيطاليا، والتأثير على عمل الشركة الإيطالية التي قامت بالعمل في حقل الغاز الطبيعي ومحاولة الإضرار بمصالح مصر.

ووجه الرئيس المصري حديثه للرئيس التنفيذي لشركة إيني الإيطالية، كلاوديو ديسكالزي: قائلا إن مصر لن تترك الجناة يفلتون بجريمتهم بل ستوقفهم وستقدمهم للمحاكمة، مقدما تعازي مصر مجددا لأسرة ريجيني.

وأوضح أن البعض سعى لضرب العلاقات بين مصر و إيطاليا والحيلولة دون استكمال تنفيذ مشروع حقل "ظهر"، من خلال حادثة أليمة تقطع المودة والمحبة بين البلدين، ولهذا لن تنسى مصر وقوف إيطاليا بجانبها رغم حادثة ريجيني.

وأكد الرئيس المصري أن الدول تُبنى بالعمل والأمانة والشرف، مشيراً إلى أن ما يُنفذ من إنجازات لم يكن ليحدث بدون الاستقرار والأمن وثبات المصريين، مشددا على أنه إذا استمرت محاولات العبث بأمن مصر، فسيطلب تفويضا جديدا من المصريين، لإتخاذ إجراءات أخرى.

وأوضح الرئيس المصري أن الدولة لا تبنى بالكلام ولكن بالعمل والاجتهاد، مطالباً كل من يريد التصدي للشأن العام بضرورة معرفة مفهوم الدولة.