حصدت رواية "أهل الهوى" للسوري فيصل خرتش، المركز الأول في جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي، وبدورتها الثامنة، لعام 2018.

وسبق للروائي السوري فيصل خرتش، الفوز بجائزة نجيب محفوظ للرواية، عام 1995، عن روايته "تراب الغرباء".

وصدر لخرتش عدد من الروايات التي أثارت اهتمام النقاد، مثل "موجز تاريخ الباشا الصغير" عام 1990، والتي منعت من التداول في سوريا. وكذلك رواية "حمام النسوان" عام 2000، ورواية "مقهى القصر" عام 2004، و"أوراق الليل والياسمين" عام 1994، وروايات أخرى عديدة.

الروائي السوري فيصل خرتش

وأعلن في العاصمة السودانية الخرطوم، الخميس الماضي، عن الأسماء الفائزة بالدورة الثامنة لجائزة الطيب صالح التي تنافس فيها أكثر من 600 عمل من 28 دولة. فإلى جانب خرتش الفائز بالمركز الأول عن الرواية، فقد كان المركز الثاني من نصيب الكاتب السوداني عمر فضل الله، عن روايته "تشريقة المغربي". فيما كان المركز الثالث من نصيب الروائية السودانية ملكة الفاضل عمر، عن روايتها "الشاعرة والمغنى".

وفي مجال القصة القصيرة، فقد فازت "أيام بوسنية" للمغربية خديجة يكن، بالمركز الأول، و"المرمريتي" للفلسطيني حسن حميد، بالمركز الثاني، و"التحولات" للمغربي حفيظ صفاحي، بالمركز الثالث.

وفاز الكاتب المصري محمد اسماعيل اللبان، بالمركز الأول، في مجال الدراسات النقدية، وذلك عن عمله الموسوم "صدى الذاكرة"، وذهب المركز الثاني، من ذات الفئة، إلى الجزائري مبروك دريدي، عن دراسته الموسومة "المكان في النص السردي العربي"، أما الثالث فكان من نصيب الكاتبة اليمنية آمنة محمد عبده، عن بحثها "سيميائية المكان لرواية أولاد الغيتو".

والروائي السوداني الطيب صالح (1929-2009)، يعتبر واحداً من أهم روائيي العالم، خصوصاً في روايته "موسم الهجرة إلى الشمال" التي نالت جوائز عديدة واعتبرت واحدة من أفضل مائة رواية على مستوى العالم.