أحمد جعمومي، أحد الناجين من حادث الدهس المأساوي الذي تعرض له فريق دراجي نادي اليرموك، بمحافظة أبي عريش في منطقة جازان جنوب السعودية، والذي نتج عنه وفاة 4 وإصابة 6 آخرين، روى لـ"العربية.نت" قصة الحادث، وهو يتألم من فقدان زملائه أمام عينه.

مكان الحادث

وقال جعمومي: "اعتدنا في كل يوم أن نصلي العصر في مقر النادي، ومن ثم نتوجه لمكان التدريب. وفي يوم الحادث، وأثناء خروجي من المنزل بدراجتي حصل عطل في العجلات، فاتصلت بمدرب الفريق توفيق صلاح وأخبرته بأنني سأقوم بإصلاح العجل، والتوجيه لموقع التدريب للحاق بالفريق، إلا أنه طلب مني عدم إصلاحها، وأخذني بسيارته لمتابعة التمرين من السيارة، فنكون خلف الفريق لمساعدتهم في حالة الحاجة. وأثناء قيام الفريق بالسباق، كان رفاقي الأربعة الذين توفوا لاحقاً في الصف الأمامي، وكان هناك منعطف تغطيه الأشجار، فلم نشاهد السيارة القادمة التي كانت مسرعة بشكل جنوني. كما أن سائق السيارة لم يشاهد الدراجين فاصطدم بهم مباشرة".

أحد الناجين من الحادث

أما يحيى أبو شرحة، المشرف العام على فريق الدراجات، فروى لـ"العربية.نت" ما حدث معه في ذلك اليوم، فقال: "كان هناك لاعب مصاب بالنادي، وأخذته للمستشفى بحكم أنني مشرف على الفريق. وأثناء تواجدي هناك، أتى المدير المناوب في المستشفى ليخبرني بأن هناك حادثا، وفيه 10 إصابات، ولا يمكننا معالجة اللاعب المصاب الذي أتيت أنا به. ولم أكن أعلم حينها أن المصابين هم من فريقنا. فذهبت بلاعبي المصاب لمستشفى خاص لمعاينة إصابته، وفور علمي بالحادث الكبير، توجهت مجدداً للمستشفى وتفاجأت بالمأساة التي حلّت بنا".

أحد الناجين

وحول السائق الذي صدم اللاعبين قال: "صاحب السيارة مراهق كان يقود بسرعة عالية جدا وبشكل متهور، وهو من قرية تبعد عن مكان الحادث (العروس) ما يقارب 15 دقيقة، ويسكن في قرية اسمها قامرة". وأكد أن الحادث كان فاجعة للمحافظة بأكملها.

أحد الناجين من حادث الدهس