لم تتمكن طواقم الإسعاف، في اليوم الخامس من الهدنة الروسية، من إجلاء المصابين والمرضى من الغوطة الشرقية. ومازالت فرق الصليب الأحمر تنتظر الإذن من قوات النظام للسماح لها بدخول الغوطة.

من جانبه، اتهم مركز المصالحة الروسي مقاتلي فصائل المعارضة داخل الغوطة بأنهم يمنعون الأهالي من المغادرة، قائلاً إن ذلك يؤدي إلى تعقيد الوضع الإنساني.

من جهتها، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في الفترة منذ صدور القرار الأممي لوقف إطلاق النار في سوريا مقتل 146 مدنياً، بينهم 22 طفلاً و16 امرأة، إضافة إلى إلقاء النظام نحو 90 برميلاً متفجراً.

وحققت قوات الأسد تقدماً في جنوب وجنوب شرقي الغوطة الشرقية المحاصرة بعد معارك عنيفة خاضتها ضد فصيل جيش الإسلام، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان السبت.

وقال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، لوكالة فرانس برس: "كثفت قوات النظام وحلفاؤها في الساعات الـ48 الأخيرة هجماتها على مواقع الفصائل وتمكنت من التقدم والسيطرة على قريتي حوش الظواهرة وحوش الزريقية".

كما سيطرت على قاعدتين عسكريتين سابقتين جنوب بلدة الشيفونية كانتا تحت سيطرة جيش الإسلام، أكبر الفصائل المعارضة في المنطقة.