تظاهر آلاف الأشخاص، السبت، في وسط برلين تحت حراسة أمنية مشددة، تنديدا بالتدخل العسكري التركي في عفرين بشمال سوريا.

وتحدثت الشرطة عن تظاهرة "بلا اضطرابات إجمالا" رغم اعتداء بعض المحتجين على أربعة شرطيين وإصابتهم بجروح طفيفة. وتم توقيف ثلاثة أشخاص.

وواكب عدد كبير من عناصر الأمن التظاهرة التي دعت إليها منظمات غير حكومية وتنظيمات كردية وأحزاب سياسية تحت شعار "معا ضد الهجمات التركية على عفرين " السورية.

وبحسب المنظمين شارك 20 ألف شخص في التظاهرة، في حين تحدثت الشرطة عن "آلاف عدة".

ونظمت تظاهرات عدة في ألمانيا احتجاجا على التدخل العسكري التركي في سوريا منذ بدأ في 20 كانون الثاني/يناير 2018. وتقول أنقرة إن حملتها العسكرية في الأراضي السورية تستهدف وحدات حماية الشعب الكردية السورية.

وهذه الوحدات التي تصفها تركيا بأنها "إرهابية"، هي حليف لواشنطن في مكافحة التنظيمات المتطرفة.

وكانت الشرطة فرقت في كانون الثاني/يناير في كولونيا تظاهرة احتجاج لانها تضمنت رموزا محظورة لحزب العمال الكردستاني التركي.