أعلن رئيس الوزراء التركي أن قوات بلاده استولت على قرية استراتيجية في الجيب الخاضع لسيطرة الأكراد بشمال غرب سوريا، محكمة قبضتها على المنطقة في الأسبوع السادس من عمليتها العسكرية هناك.

وقال بن علي يلدريم إن القوات التركية طهرت قرية راجو في عفرين من "الإرهابيين".

وأضاف يلدريم أنه تم طرد مقاتلين أكراد من الحدود مع تركيا وباتوا محاصرين حاليا في عفرين.

جاءت تصريحات يلدريم في تجمع بمحافظة قونية الواقعة وسط تركيا.

من ناحية أخرى، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان من مقره في بريطانيا أن اشتباكات عنيفة ما زالت جارية في راجو.

وإذا ما تأكدت سيطرة القوات التركية على راجو، فستصبح أكبر ناحية في عفرين يتم الاستيلاء عليها منذ أن بدأت عملية "غصن الزيتون" التركية في العشرين من يناير/كانون الثاني الماضي.

وأعلنت تركيا أن الهدف من عمليتها يتمثل في طرد وحدات حماية الشعب الكردية السورية من عفرين. وتعتبر أنقرة الميليشيات الكردية امتدادا لتمرد كردي داخل حدودها.