السلطنة واحدة من الأحجار الكريمة المخبأة في الشرق الأوسط

السلطنة واحدة من الأحجار الكريمة المخبأة في الشرق الأوسط

20/07/2018 07:27 AM

 وصفت صحيفة (الديلي ميل) البريطانية السلطنة بأنها (واحدة من الأحجار الكريمة المخبأة في منطقة الشرق الأوسط) وهي تزخر بصحاري واسعة غاية في الجمال، ونشرت الصحيفة تقريرا حول رمال محافظتي شمال وجنوب الشرقية التي يستمتع فيها السائح بالتنقل بين الكثبان الرملية نهاية كل أسبوع من خلال مركبات مهيأة على الطرق الوعرة وهو ما يمثل تجربة فريدة، مضيفة إنه (مع انحسار الظلام يعود الزوار إلى المخيمات للجلوس حول النار والاستمتاع بالسماء المرصعة بالنجوم).

وتحدثت الصحيفة من ناحية أخرى عن سحر مدينة مسقط المزدانة بالقصور والأسواق التي تستلقي على الواجهة البحرية بهدوء مبدية إعجابها بجامع السلطان قابوس الأكبر بولاية بوشر والذي يشكل (بانوراما من التصاميم والألوان ويمكنه أن يستوعب 6500 مصلٍ) مشيرة أيضا إلى سوق مطرح الذي تمتلئ أرففه باللبان والتوابل الطازجة والخناجر العمانية، ويستمتع السياح بجولات بالمراكب حول ميناء السلطان قابوس وعلى طول سواحل السلطنة، كما يمكنهم القيام برحلات داخلية قصيرة عبر صحراء (الربع الخالي) الشاسعة إذا كان السائح متجهًا إلى محافظة ظفار ويمكن لزوار المحافظة زيارة موقع البليد الأثري حيث أنقاض مدينة يعود تاريخها إلى عام 2500 قبل الميلاد، ومن الظواهر الفريدة أنه في بعض الشواطئ تتدفق مئات السرطانات عبر الرمال الناعمة.

إقرأ أيضا